تعريف المشروع


إنطلق مشروع التعثر الدراسي في العام الدراسي 2011 - 2012 بالتعاون مع الجامعة اليسوعية في بيروت لدعم بعض التلامذة ممن يعانون بعض الاخفاقات التعليمية الناتجة عن ظروف خارجة عن إرادتهم. ويهدف المشروع إلى المعالجة التربوية وذلك من خلال تأمين معاملة مميّزة للتلميذ المتعثر وثقة بإمكانياته من قبل معلم أو اثنين أو رفيق له متفوّق، وتوفير المساعدة الضرورية لتأمين نجاحه من قبل هؤلاء من خلال تحديد ما ينقصه للنجاح من مفاهيم ومنهجيّات وتحديد الأولويات وبرمجتها معه ، ومرافقته في محاولاته وتشجيعه، وتوعية الأهل على ما يجب القيام به



فريق العمل


في السنة الأولى للمشروع تشكل فريق العمل من 25 معلمة من كافة المراحل: حلقة أولى، ثانية وثالثة. وقد تم اختيارهم من قبل إدارة المدرسة ورؤساء الأقسام استناداّ إلى خبرة المعلمة وشخصيتها وإلمامها لكيفية التعاطي مع هذه الفئة من التلامذة.
في السنة الثانية ونظراً للصدى الإيجابي الذي لقيه المشروع عند التلامذة والأهل والمعلمين ارتفع عدد المعلمات المرافقات إلى 40 معلمة وجميعهم من اصحاب الكفاءات والخبرة العالية.
تشرف على المشروع رئيسة قسم الحلقة الأولى ميرفت عون.

التلامذة المتعثرون


هم فئة من التلامذة يعانون من بعض الإخفاقات في بعض المواد التعليمية وذلك خلال السنتين المنصرمتين. وقد تم الإضاءة على هذه الفئة من التلامذة من خلال الإدارة والمجلس التعليمي بعد التدقيق ببطاقات العلامات واللجوء إلى ملاحظات الهيئة التعليمية والنظار.

والتلميذ المتعثر لا يوجد لديه فشل دراسي "ليس راسباً" بل هو متعثر في مادة أو أكثر وذلك نتيجة ظرف معين أدى إلى أخذ موقف من التعلم عامة أو من مادة معينة.

دور الأهل


للأهل دور بارز في هذا المشروع اذ يتم التشاور معهم بشأن الوضع التعليمي لولدهم ويتم أخذ مواقفهم قبل اشراكه في المشروع. ويخصص لهم دورة تقدم به الجامعة اليسوعية والهدف منها معرفة ما هي الأسباب التي أدت إلى تعثر ولدهم تعليمياً وما هي الوسائل والطرق الواجب اتباعها معه من قبلهم.

بعد اخذ موافقتهم يتم توقيع العقود الملزمة بين الأهل والمدرسة والتي تبين دور وواجب كل فئة منهم.

التلميذ المرافق


هو تلميذ في ذات الشعبة يتمتع بشخصية مسؤولة نوعاً ما ولا يوجد لديه مشاكل تعليمية، يتم اخباره بدوره واذا كان يستطيع القيام بمساعدة زميله داخل الصف شرط عدم التسلط عليه.

التوافق بين التلميذ المتعثر والتلميذ المرافق عامل مهم في نجاح العمل بينهم وبالتالي نجاح المشروع

الاستاذ الداعم


هم المعلمون الذين يدرسون التلميذ المتعثر في الصف جميع المواد. يتواصل معهم الأستاذ المرافق لمعرفة مدى تطور وضع التلميذ وتتم مناقشة كل التفاصيل بحيث يتم التركيز عليه من قبلهم في الصف بواسطة أوراق عمل داعمة ومشاركة فعّالة أكثر.

اللقاءات الدورية


لقاءات التلميذ المتعثر مع الأستاذ المرافق

في بداية المرافقة يتم توقيع عقد بين التلميذ والأستاذ المرافق يحدد كل منهما ما يلزمه به أمام الطرف الآخر، ومن هذه الأمور تحديد أوقات معينة يتواصلان بها ربما هي الفرصة خلال الدوام المدرسي أو حصة لامنهجيو يحددها التلميذ بنفسه. في هذا اللقاء يتم مناقشة كل التفاصيل وآلية العمل بين التلميذ والأستاذ.


لقاءات فريق العمل



ورش العمل والتدريب

متابعة يومية


يتم التواصل بشكل يومي بين الأستاذ المرافق وفريق العمل الذي يشرف على التلميذ من نظار ومعلمين وذلك لمعرفة كل التفاصيل التي تُحدد من خلالها مدة تطور وضع التلميذ سلوكياً وتعليمياً ومنها رؤية جميع المسابقات وأوراق العمل.

الرسم البياني للعلامات


هو وسيلة يتم من خلالها الإضاءة على الوضع التعليمي الحقيقي للتلميذ المتعثر، بحيث تتم المقارنة بين علامات السعي الأول حتى السعي الرابع ومن خلال هذا التطور يُحدد مدى نجاح المرافقة التربوية معه. فيما يلي نموذج عن الرسم البياني لأاحد التلامذة المتعثرين: